توقعات كارمن شماس لعام ٢٠١٨

تتوقّع كارمن شماس أن تكون 2018 إيجابية على المستويات كافة، مشيرة إلى أن السنة الجديدة ستكون مُطَمْئنة «وسنة انفراجات وخلاص وعودة إلى الاستقرار».
شماس، التي اختارت «من دول إلى دويلات» عنواناً لكتابها الجديد الخاص بتوقّعات 2018، تحدثت إلى «الراي» عن تأثيرات الكواكب على الوضع العام، كما عن تأثيرات الكسوف والخسوف، والقمر الكبير. كما قرأت في الأبراج، وأبحرت في ما ينتظر مواليد كل برج في العام الجديد.

● اخترتِ «من دول إلى دويلات» عنواناً لكتابك الجديد لتوقعات 2018، ما الذي تقصدينه بهذا العنوان؟
– أي أن الوضع سيكون شبيهاً بما حصل في كاتالونيا بإسبانيا.
● هل يمكن القول إن 2018 ستكون سنة غير مُطَمْئنة؟
– كلا. السنة مُطَمْئنة وهي سنة للتحسين ولإعادة التمركز ولزيادة الاستقرار. هي سنة انفراجات وخلاص من المشاكل وعودة إلى الاستقرار عالمياً وعلى المستويات كافة.
● وهل ستنعكس هذه الإيجابيات على الأبراج؟
– غالبية الأبراج إيجابية وتنعم بتأثيرات فلكية جيدة، وفي مقدّمها برج العقرب والأبراج المائية. في المقابل هناك تَراجُع لمواليد برج الجدي.
● فَلَكياً، كيف تتحدّثين عن تموْضع الكواكب وتأثيراتها؟
– ستكون السنة خالية تماماً من المربّعات والمواجهات بين الكواكب الجبّارة، لكن هذا لا يعني أن العام سيكون هادئاً، وذلك بسبب وجود كوكب زحل في برج الجدي ثلاث سنوات وزيارة أورانوس العابرة لبرج الثور. يسبب زحل في برج الجدي انهياراً لأنظمة ودول، لاسيما تلك التي تتألف من مجموعات أو أقليات أو ثقافات مختلفة كما حدث العام 1989 حين سقط جدار برلين. كما يسبب زحل ولفترة ثلاث سنوات انهياراً سياسياً أو تغييرات كبيرة في دستور بعض الدول المتقلّبة أو تغييراً مفاجئاً في رئاسة أو حكومة. من تأثيرات زحل السلبية هي الزلازل والبراكين والانهيارات الترابية والاسمنتية، وبالتالي فقد تكون الطبيعة عنصراً مهماً جداً في 2018.
أما بالنسبة إلى كوكب أورانوس، فهو يؤثّر في السنة الجديدة على الاقتصاد بشكل واضح، وبالتالي سنشهد انهيارات اقتصادية في كثير من الدول وبينها بلاد تعتبر نفسها قوية اقتصادياً ومالياً. أورانوس هو كوكب المفاجآت وبالتالي ستكون المفاجآت على الصعيد المالي والاقتصادي.
● بما أن هناك كواكب جبارة تتحكم بالتغييرات التي يشهدها العالم، فما هي تأثيرات كوكب المشتري في 2018؟
– يُعتبر «المشتري» في علم الفلك من أهمّ الكواكب المؤشرة إلى أحداث إيجابية، عالمياً وشخصياً، وهو يحمل تقدماً وتطوراً بحسب البرج الذي يتنقّل فيه. يكون المشتري في برج العقرب حتى تاريخ 8 نوفمبر، وبالتالي ستنشط التحركات السرية بين الكثير من الأنظمة. كما سيحمل المشتري أحداثاً جيدة تتعلق بالبورصة العالمية. ستعود البورصة لتنتعش وتقوى حركة الصادرات وحملات التنقيب عن الثروات الطبيعية كالنفط والغاز والمعادن والفحم وغيرها. لكن، وبسبب تأثيرات كوكب أورانوس المعاكِسة، فقد تَظهر عقبات أو ظروف مفاجئة بين مايو و6 نوفمبر. أما على الصعيد الإنساني، فستظهر اكتشافات علمية وطبية مهمة جداً تساهم في تطوير العلاجات.
أما على الصعيد الشخصي، وحتى تاريخ 8 نوفمبر، فستكون مواليد برج العقرب سعيدة الحظ ويأتي في الدرجة الثانية مواليد برج الثور نتيجة انعكاسات الحظوظ عليها. بالتأكيد ستطال الإيجابيات مواليد آخرين كالسرطان والحوت.
● وبالنسبة إلى كوكب زحل؟
– وصل كوكب زحل إلى برج الجدي في تاريخ 20 ديسمبر2017. فدخل العالم مع هذا الحدث مرحلة التقلبات والضغوط السياسية الدولية المعقّدة، وقد يشهد العالم حتى 2020 تفكك وتقسيم دول وبداية انهيار تحالفات وتكتلات دولية. كما قد يشير زحل من موقعه هذا إلى ظهور تحالفات وتكتلات سياسية جديدة.
● وماذا عن كوكب أورانوس؟
– لا يزال أورانوس يتنقّل في برج الحمل منذ العام 2011 وهو كوكب المفاجآت والحروب والثورات الشعبية والبراكين والزلازل، وستستمر تأثيراته طوال الفترة التي يتواجد فيها في برج الحمل أي حتى سنة 2019. تبقى أمامنا إذاً سنتان من أعمال العنف والشغب والثورات، وعلى الأرجح لن تستقر الأوضاع قبل 2019. يرمز برج الحمل إلى العمل العسكري والحرب وإلى العنف والقوة، ولا عجب إذا استمرت الشعوب بتمرّدها وبالحروب التي كانت قد بدأت في 2011. ولا عجب أيضاً إذا دقّ ناقوس الحرب باب دولٍ جديدة كما حصل في اليمن.
يدعونا عبور هذا الكوكب في برج الحمل إلى تفادي الأعظم وإلى اعتماد الديبلوماسية وإلى التفاوض والحوار. كانت الزيارة الأخيرة من أورانوس لبرج الحمل بين عامي 1927 و1935، أي في الفترة التي شهدت الانهيار الاقتصادي العالمي وظهور ديكتاتوريات هتلر وستالين وثورات الشعوب والتحضير لحروب كبيرة. كما نرى، أن أصداء هذا الكوكب تلتقي مع تلك لزحل، الأمر الذي ينبّه إلى ضرورة اعتماد الديبلوماسية في تسوية المشاكل، لاسيما العالمية منها. أما الزيارة العابرة لهذا الكوكب لبرج الثور بين مايو و6 نوفمبر، فقد تفسح في المجال لتطوّر مهم على الصعيد الاقتصادي كخطوة استباقية تفادياً لانهيار محتمل.
● وبالنسبة إلى كوكب نبتون؟
– وجود نبتون في عالمه في برج الحوت يَفتح أبواب الخيال والإبداع والإنجاز. يأخذنا نبتون إلى مجالات جديدة وغريبة ومميّزة، وقد بدأ زيارته في العام 2011 مطلقًا بذلك اكتشافاً في عالم السينما والتلفزيونات والشاشات الثلاثية البُعد. كوكب نبتون يرمز إلى السينما والفن والبحر والغموض والمستشفيات وكذلك الفضائح والأوبئة وأعمال الخطف والتسمّم والتلوّث. ستستمرّ زيارته حتى 2025، وبالتالي فإن تأثيرات نبتون ستطول أكثر من عشر سنين، وسيشهد العالم تغييرات على الصعيد الفني من إبداع وإنجازات، كما سيشهد المزيد من حالات الأوبئة والتلوّث على نطاق واسع سواء كانت حالات تلوّث نووي أو نفطي أو عضوي. الفضائح مستمرّة في ضجيجها في أنحاء العالم وستَظهر المزيد من الفضائح خلال العام الحالي. وفي مجال آخر، حان الوقت للتنقيب عن النفط والثروات الطبيعية وكذلك الاهتمام بمصادر المياه على أنواعها.
● وكيف تتحدثين عن تأثيرات كسوف الشمس وخسوف القمر؟
– تشهد 2018 ثلاثة كسوفات وجمعيها جزئية، وهذا ليس أمراً غريباً. يقع الكسوف الأول في 15 فبراير والثاني في 13 يوليو والثالث في 11 أغسطس. تدوم تأثيرات كل كسوف أحياناً نحو سنة. ويشهد العالم حوادث عنف وحروب وأعاصير مدمّرة وبراكين وزلازل وفياضانات، وذلك في الفترة الممتدة قبل أسبوع من الكسوف وبضعة أيام بعده.
يكون مسار الكسوف الأول، وهو كسوفٌ جزئي، في جنوب القارة الأميركية، وتحديداً في الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي والباراغواي والبرازيل ومنطقة القطب الجنوبي ولن نشاهده في الشرق الأوسط. يحصل الكسوف الثاني، وهو أيضاً جزئي، في منطقة أستراليا والقطب الجنوبي، ولن نشاهده في الشرق الأوسط. أما بالنسبة إلى الكسوف الثالث فهو كذلك جزئي، ويبدأ في القطب الشمالي ويمر بغرينلاند وأيسلاند وشمال أوروبا ثم شمال روسيا إلى منغوليا وأخيراً الصين، ولن نشاهده في الشرق الأوسط.
وفي ما خص الخسوف الأول للقمر، فهو كلي، يقع بتاريخ 31 يناير في برج الأسد وسنشاهده خلال فترة بعد الظهر في منطقة الشرق الأوسط وفي أميركا الشمالية وآسيا وأستراليا والمحيط الهادئ.
يحدث الخسوف الثاني بتاريخ 27 يوليو في برج الدلو، وهو أيضاً خسوف كلي، ولن نراه في الشرق الأوسط، بل في النصف الجنوبي للقارة الأميركية وغرب القارة الأفريقية وغالبية أوروبا.
● برزتْ في الأعوام الأخيرة ظاهرة القمر العملاق. ما هو القمر العملاق وهل له تأثيرات على العالم؟
– القمر العملاق هو القمر الجديد أو المكتمل حين يكون في أقرب مسافة له من الكرة الأرضية، وبالتالي تأثيراته أشدّ وطأة من أطوار القمر الأخرى. تكون الطبيعة قاسية من أمطار وعواصف وفيضانات وزلازل وانهيارات ترابية وثلجية أو براكين وتسونامي أو نيران وعنف وثورات وحروب. تتضاعف هذه التأثيرات حين يتزامن القمر العملاق مع كسوف أو خسوف أو أي موقع فلكي آخر. أما تواريخ القمر العملاق لسنة 2018 فهي: 2 يناير، 31 يناير، 13 يونيو، 13 يوليو و11 أغسطس.
الأبراج

برج الحمل:

يفتح هذا العام الأبواب أمام مكافآت لا بأس بها. تجد نفسك أمام الكثير من المتطلبات على مختلف المستويات، وكلما بذلتَ المزيد من الجهد، حققتَ نجاحاَ أكبر.  يكسر هذا العام الحدود، وبالتالي تجد نفسك محرَّراً من القيود لتتخطى الحدود وتجرّب أموراً مختلفة. قبل الشروع في رحلتك نحو الاكتشافات الجديدة، تحتاج إلى حل القضايا القديمة أو العالقة. وقد يكون عليك كذلك مواجهة الخصوم أو الأعداء القدامى. يعطيك هذا العام درساً في المواقف المرِنة والتسويات.
هذا هو عنوان 2018 الرئيسي، ناضِل من أجل الحصول على ما تريد عوض الجلوس والانتظار. نهاية العام تحمل إمكانات كبيرة للانتقال إلى مكان آخر والبدء بأسلوب حياة جديد. أما الأمور المادية، فتحتاج إلى عناية دقيقة من أجل مراقبة والتعامل مع فترات النجاح والفشل العرضية.
بسبب تأثيرات الكسوف والخسوف، قد يعاني بعض مواليد برج الحمل من خيبة أمل عاطفية، ويشكو البعض الآخر من المسؤوليات الصعبة نحو أحد أفراد الأسرة.

برج الثور: 

أنتَ على موعدٍ مع سنة جديدةٍ ومميّزة بفضل تأثيرات الكواكب، لاسيما المشتري الذي سيحيطك بالفرص الجيّدة على مختلف الصعد.
المحطة الأبرز هذه العام هي تطوّر وتحسّن الكثير من علاقاتك. من جهة أخرى، من المحتمل أن تصارع الآخرين من أجل السلطة مستخدماً سبلاً متنوّعة. يُعرَف مولود برج الثور بثباته وإرادته القوية، وبالتالي لا تتردد في الاستفادة من هاتين الميزتين، لاسيما بهدف الحفاظ على صحتك ولياقتك البدنية.
في المقابل، وكما في السابق، تضطر إلى الاعتناء بصحتك العقلية والروحية طوال هذه السنة أيضاً. ومن الضروري أن تخصّص وقتاً كافياً ويومياً للنشاطات التي تساعد على نموِّك الروحي. إضافةً إلى ذلك، باستطاعتك الاستفادة من عطلات نهاية الأسبوع للاعتناء بذاتك لفترات محدَّدة من دون التضحية بالمشاريع العائلية. نعم، لقد حان الوقت لتعزيز الثقة بنفسك واستعادة السيطرة على حياتك، بالإضافة إلى تخطّي المصاعب التي أرهقتك، لاسيما على الصعيد الشخصي.

برج الجوزاء:

كان 2017 عام «الإنجازات والتجديد» وسيكون عنوان 2018 هذه «الالتزامات والإنجازات» بالتأكيد. ستتألق في عملك وتلفت الأنظار.
تعود الإيجابيات والحظوظ بالدرجة الأولى لكوكب المشتري الذي يتنقل في برج العقرب، أي بيت العمل والصحة، وذلك من اليوم الأول وحتى تاريخ 8 نوفمبر. يجلب المشتري انفراجاً وارتياحاً معنوياً ينعكس إيجاباً على أدائك اليومي. تزدهر العلاقات المهنية وتترك انطباعات جيدة. أما على الصعيد الصحي، فالفترة ستكون جيدة لمراعاة ظروفك ولتحسين روتينك اليومي ليتلاءم مع نمط حياتك الحالية.

برج السرطان:

أبرز ما يميّز 2018 هو وجود تأثيرات متناقضة في برجك، أي وجود تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية. أهمّ التأثيرات الإيجابية هي من كوكب المشتري التي تجلب الحظ والفرص الجيدة لغالبية المواليد وليس للجميع. ثم تأتي تأثيرات زحل وبلوتو والكسوف التي تُدْخِل على حياتك تغييرات وأحداثاً أو صدفاً مفاجئة وغير مرحَّب بها.
يتنقل كوكب المشتري في برج العقرب الصديق من اليوم الأول من 2018 وحتى تاريخ 8 نوفمبر. إنها أفضل الأشهر للتسويات والمصالحات والتعارف. كما أنها أفضل الفترات للتقرب من جهات معينة وللخروج من أزمة ما.
يجلب المشتري حظوظاً على الصعيد المهني. لن تخيب آمالك، فالظروف جداً ملائمة والتوقيت جيد. أما الضغوط والسلبيات، فستكون على صعيد العلاقات بأجمعها، لاسيما إذا كنتَ تقع تحت تأثير كسوف الشمس أو زحل أو بلوتو. تحمل هذه التأثيرات انفصالاً أو توتراً أو خلافات قد تؤدي إلى خسائر أو فشل أو انفصال. لن يكون العام سهلاً، بل معقداً ويتطلب حرصاً شديداً.

برج الأسد: 

إنها سنة طويلة ومرهقة، لكنها في الوقت نفسه ستحمل بعض المكافآت. هناك تشابه كبير بين 2018 والعام السابق مع إضافة تأثيرات الكسوف على بعض المواليد. أما النجاحات والإنجازات، فستكون على الصعيد الشخصي والعائلي وستكون بالفعل كثيرة.
تشكّل هذه السنة استمراراً لبعض الأمور التي جرت في العام 2017، وذلك بسبب تواجد كواكب أورانوس ونبتون وبلوتو في المواقع الفلكية نفسها. لحسن الحظ، لن توقفك أي تأثيرات فلكية سلبية خلال العام 2018، ولكن من الطبيعي أن تعيش مغامرات صعبة، إلا أنك ستحظى بسنةٍ سلسة وغنية. أما الحدث الفلكي الوحيد الذي قد يجلب بعض الأحداث غير المحببة، فهو محور عقدة القمر وكسوف الشمس، وبالتالي ينبغي أن تقرأ تأثيراته الشهرية للمزيد من التفاصيل.

برج العذراء: 

إنها سنة مختلفة عن الأعوام السابقة، لأنها ستضعك في الواجهة وفي الصفوف الأولى، وذلك بسبب مهاراتك وقدراتك الفكرية والجسدية. أجل أنت منافِس قوي جداً، هذه السنة، وفي الحقيقة سيكون من الصعب جداً على الأقوياء منافستك. إنها سنة تقدّم ونجاح وستريد إعادة النظر بموقعك ومكان عملك وربما سكنك. أنت طموح جداً هذا العام، وستكون جريئاً في التخطيط لإعادة تمرْكز.
تشكّل هذه السنة استمراراً لبعض الأمور التي جرت في العام 2017، وذلك بسبب تواجد كوكب نبتون في المواقع الفلكية نفسها. لن ترافقك تأثيرات فلكية صعبة خلال 2018، ولكن من الطبيعي أن تعيش فترات متقلبة. أما الكوكب الوحيد الذي قد يجلب أحداثاً غير محبّبة فهو نبتون، وبالتالي ينبغي أن تقرأ تأثيراته الشهرية للمزيد من التفاصيل.

برج الميزان: 

هو عام الأرباح والمكاسب والتكريم والتفوّق. يحمل لك المكافآت وستحبّ كل لحظة فيه. وعلى الرغم من النجاح والفشل في بعض الأحيان، ستحبّ مواجهة التحديات.
تستمر هذا العام بالعمل على تعزيز استقرارك العائلي والصحي. وتسبّب لك القضايا الشخصية المتاعب في بعض الأحيان، وقد تشعر بأنك ضعيفٌ وسريع التأثر. ومع ذلك، ستكون قادراً على مواجهتها والمضي قدماً بشكلٍ أقوى.
تزدهر الأمور المالية هذا العام، وستتلقى المكافآت والأرباح. تشهد مهنتك تقدماً ملحوظاً وتعمل الاستثمارات لصالحك، ومع ذلك، تحتاج إلى اتباع القواعد والقوانين. يمنحك النجاح الذي تحققه القوة ويحضّك على بذل المزيد من الجهود. في الواقع، ستستمتع بالكثير من اللحظات الجميلة على مدار العام.

برج العقرب: 

إنه عام التغيير والانفراجات والاحتفالات وكأنك تخطّ عنواناً بالخط العريض لصفحة كبيرة. ستنعم بسنة مميزٍة للغاية. إنه أحد الأعوام الأكثر ازدهاراً ونجاحاً. تحصل كل اثنتي عشر عاماً على فرصة لتغيير حياتك، وها هو العام المنشود يصل إليك. من السهل عليك تحقيق النجاح، ولكنك تحتاج إلى بذل الجهود الجدية للحفاظ على معايير عالية.
تتجرأ هذا العام على إحداث تغييرات هائلة واتخاذ الخطوات المبتكرة. يساعدك المشتري على وضع أسس أقوى. يكافئك هذا العام على كل الجهود الجدية التي تبذلها. إنها سنة الحظ.  من ناحية أخرى، يجب متابعة تأثيرات الكسوف هذه السنة، لأنها ستكون ضاغطة على بعض الأمور الشخصية والمهنية. أما أصعب التأثيرات، فستكون من معاكسة كوكب أورانوس لبعض مواليد شهر أكتوبر ووجود كوكب المريخ في برجك خلال الشهر الأول من العام. يجلب المريخ في الشهر الأول، عنفاً أو وعكة صحية أو منافسة كبيرة واستفزازات وحوادث.

 برج القوس: 

تحتفل هذا العام بحدثين، الأول وصول كوكب المشتري إلى برجك بتاريخ 8 نوفمبر، وهذا يعني أن الأشهر العشرة الأولى ستكون مرحلة تمهيدية للزيارة. الحدَث الثاني هو انتقال نهائي لكوكب زحل من برجك، وبالتالي أنتَ في أمان من تأثيرات هذا الكوكب الذي أثار القلق والهواجس والمتاعب في حياتك منذ العام 2015. هناك تأثيرات لا بأس بها من أورانوس وغيوم عابرة من كوكب المريخ في الشهرين الثاني والثالث.
وها هي السنة الجديدة تبشّر بالمزيد من الانفتاح والنجاح والحظوظ. يعود السبب في الإيجابيات إلى زيارة كوكب المشتري لبرجك ابتداء من 8 نوفمبر وتدوم الزيارة نحو سنة. وستلمس بشكل واضح تغييرات إيجابية في حياتك اليومية. ستطول التأثيرات جميع المواليد وبشكل خاص مواليد نوفمبر.
إذا كنت تبحث عن النجاح فهو من نصيبك، وإذا كنتَ تبحث عن الربح أو الشهرة فهي من نصيبك. لن يصعب الوصول إلى هدفك، ولذلك اختر الأفضل.

برج الجدي: 

سنة معقّدة وتتطلب منك التزاماً كلياً كي لا تجد نفسك في موقع لا تُحسد عليه، وذلك بسبب وجود كوكبي زحل وبلوتو في برجك.
يزور كوكب زحل برجك مرّةً كل 28 سنة ولا يتركك قبل أن يعلّمك بعض الدروس المهمة في مدرسة الحياة. لقد دخل هذا الكوكب برجك في شهر ديسمبر2017 وسيبقى فيه حتى ديسمبر 2020، وبالتالي تكون زيارته لبرجك لنحو ثلاث سنوات، وبالتالي قد تشهد حدثاً يغيّر حياتك الشخصية أو المهنية بشكل جذري.
يمكن أن تصادف تحديات كبيرة، إلا أنك بحاجةٍ لفريقٍ يدعمك ويشجّعك، وهنا تأتي تأثيرات كوكب المشتري الإيجابية. لا تبق وحيداً، إذ إن سر النجاح يكمن في العمل الجَماعي والتعاون.

برج الدلو: 

إنها سنة مميزة بالتأكيد وستكون سعيداً لكثرة الانشغالات المفيدة والمسلّية. إنّ أبرز ما يميّز هذا العام هو وصولك إلى قمة أو أكثر في حياتك والتي قد تكون قمة مهنية أو اجتماعية أو شخصية. سيحيطك كوكب المشتري بالحظ. كما أنك قد تواجه أحداثاً تغيّر إحدى نواحي حياتك وتدفعك نحو اتجاهات مختلفة. بالتالي، من المهم جداً أن تنطلق بجديّة وحكمة، لأنك قد تضطرّ إلى التعامل مع بعض المشاكل النفسية والمادية.
تحوط بك تأثيرات متنوعة من المشتري وأورانوس وبلوتو وزحل والكسوفين طوال هذا العام. لكن الكوكب الأكثر تأثيراً عليك هو كوكب المشتري ويليه أورانوس والكسوف. تصل إلى الشهرة هذه السنة وتصبح معروفاً في مجتمعك. من المحتمل أن تتزوّج أو أن تترك بصمة مهمة في محيطك أو حتّى أن تحلّق عالياً في المجال الأكاديمي.

برج الحوت: 

إنّ عنوان هذا العام لا يحتاج إلى الكثير من التفسير، لأنه سيكون بالفعل عام الحظ والنجاح والتألق. بغض النظر عن عمرك وجنسك وحالتك الاجتماعية، ستحقق إنجازاً كبيراً. تُعتبر 2018 سنة جميلة جداً وستتذكرها بعد سنوات بعيدة على أنها من الأجمل في حياتك. هذا لا يعني أن العام سيكون خالياً من المتاعب، غير أن استعدادك الجيد والانفتاح الذي تُظْهِره يساعدانك على تخطي كل المشاكل والتعامل مع الأحداث المزعجة بطريقة تلقائية تقريباً. أما أسباب مخاوفك الرئيسية، فمصدرها الأعوام السابقة. في الواقع، لا تزال مواقع كوكبي أورانوس ونبتون صعبة. أما المشتري، فسيكون الكوكب الذي يجلب الحظ السعيد، الأمر الذي يشكّل انقلاباً إيجابياً في عامك.
يساعدك 2018 على الوصول إلى مراتب عالية جداً طالما أنك تبدي اهتماماً حقيقياً والتفاني اللازم.

 

Comments

comments